عرض مشاركة واحدة
قديم 30-07-2008, 09:44 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
بوابة زين التقنية
مشـــرف عــــام
 
الصورة الرمزية بوابة زين التقنية






بوابة زين التقنية غير متواجد حالياً

بوابة زين التقنية عضو رائع ومتألقبوابة زين التقنية عضو رائع ومتألقبوابة زين التقنية عضو رائع ومتألق

افتراضي الكويت: 65% من المشتركين يطالبون بتخفيض الأسعار

القبس تجري استطلاعاً للرأي قبيل دخول «الاتصالات الثالثة» السوق
65% من المشتركين يطالبون بتخفيض الأسعار



أجرت «القبس» استطلاعاً للرأي مع مجموعة مكونة من 100 مواطن موزعة على50 في المائة من النساء و50 في المائة من الرجال. وطرحت عليهم 6 أسئلة متعلقة بقطاع الاتصالات من شركات وخدمات، خاصة مع اقتراب بدء تشغيل الشركة الثالثة (الكويتية للاتصالات) التي ينتظرها معظم الكويتيين آملين في أن يؤدي دخولها السوق إلى منافسة مفيدة.
وفي ظل وجود شركتين في الكويت، هما زين والوطنية تطرح في السوق الكويتي خدمات عدة. فما الخدمة الأكثر بروزاً والأكثر استخداماً بالنسبة إليهم؟ وما الخدمة التي يحتاج إليها العملاء وهي غير متوافرة حالياً؟ وما أبرز مشكلة يعانون منها؟ ومن منهم يفكر في أن يصبح عميلاً في الشركة الثالثة؟ أسئلة أجابت عنها عينة من المواطنين وهي تعطي صورة عن المطالب من قطاع الاتصالات في الكويت.

بدأ الكل يحسب حساب الشركة الثالثة التي باتت انطلاقتها قريبة. وفي سؤال حول ما يطلب الكويتيون من شركات الاتصالات من ضمنها الثالثة، أجاب 65 في المائة منهم بأنهم يريدون تخفيض الأسعار و هي تشمل المكالمات والخدمات. فيما تمنى 30 في المائة الغاء كلفة تلقي مخابرة دولية. فيما 3 في المائة فقط تمنوا تقديم خدمات جديدة و 2 في المائة اهتموا بموضوع تحسين نوعية شبكة الاتصالات.
واللافت في الاستفتاء أن نسبة كبيرة من المجموعة أبدت امتعاضها من أسعار التخابر الدولي المرتفعة، لكن شركات الاتصالات ليست مسؤولة عن موضوع التخابر الدولي. فوزارة المواصلات هي التي تتولى هذا الموضوع، لكنها تدرس مشروع اعطاء رخصة التخابر الدولي للشركات الخاصة. والى أن يتحقق هذا المشروع المسؤولية، تقع على عاتق الوزارة.

تسمية محببة
أما عن الشركة الثالثة فقد ابدى 70 في المائة من المجموعة اعجابهم بتسمية «الكويتية للاتصالات»، فيما 15 في المائة أعطوا تسميات أخرى. هذا، وقد بلغت نسبة الأشخاص الذين لم تعجبهم التسمية 4 في المائة فقط. أما عن توقعاتهم حول أبرز ما ستقدمه الشركة فأجاب 86 في المائة بأنهم يتوقعون أن تخفض أسعارها وتقدم عروضاً خاصة. فيما 3 في المائة لم يتوقعوا منها أي جديد و9 في المائة يتوقعون أن تقدم خدمات جديدة في السوق و2 في المائة رأوا أنها ستقدم أرقاماً مميزة تلبية لطلب السوق.
يبدو من خلال هذه الأرقام والنسب أن الكويتيين يتوقعون ما تسميه الشركات حرب أسعار. بيد أن الشركات الثلاث، خاصة الكويتية للاتصالات أكدت على لسان مدير المشروع سلمان البدران أنها لا تنوي دخول حرب أسعار، بل ستنافس عبر الخدمات. لكن حسب ما يبدو أن نسبة قليلة تتوقع وتريد من الثالثة تقديم خدمات مبتكرة وجديدة. وقد يفسر هذا الأمر بطريقتين: اما ان السوق مشبع لجهة الخدمات، أو ان الخدمات التي تقدمها الشركتان تلبي حاجات العملاء وطموحاتهم.
وفي هذا الاطار حصلت الخدمات على نسب متقاربة نسبياً، فقد صوت 30 في المائة من المجموعة على أن خدمة الرسائل المتعددة الوسائط mms هي الخدمة الفضلى، مقابل45 في المائة صوتوا للانترنت موبايل وخدمات الرسائل القصيرة، 13 في المائة للفيديو كال و10في المائة لخدمة تخزين المعلومات. هذا، وقد ذكرت نسبة 2 في المائة خدمات أخرى كخدمات الدردشة وخدمات التسوق عبر الموبايل و غيرها.

عملاء أوفياء
وحول موضوع الانتقال الى الشركة الثالثة، أجاب 40 في المائة بأنهم يفكرون في الموضوع جدياً في حال تم العمل بموضوع استقلالية الرقم عن المشغل number portability، الذي يسمح للمستخدم بالانتقال الى شركة مشغلة أخرى دون الحاجة إلى تغيير الرقم. فيما أعطت نسبة 25 في المائة رغبتها في الحصول على رقم جديد من الشركة الثالثة كرقم اضافي، دون الاستغناء عن الرقم الحالي. كما أن 25 في المائة أيضاً رفضوا الموضوع، مؤكدين أنهم عملاء أوفياء وهم مرتاحون من خدمات الشركة. فيما 10 في المائة أظهروا امتعاضهم لخدمات الشركة الحالية، مؤكدين أنهم سيبدلون الرقم فور انطلاق «الثالثة» ليصبحوا من عملائها فقط.
والجدير بالذكر هنا، أن موضوع استقلالية الرقم عن المشغل ذكر عدة مرات وهو موجود في دول عربية عدة منها السعودية، لكنه لم يتم اعتماده بعد في الكويت.

التخابر الدولي
وعن موضوع المشاكل في الاتصالات الدولية جاءت النتائج على الشكل التالي: 50 في المائة يعانون بعض المرات من مشاكل خلال محاولة الاتصال بالخارج، 40 في المائة يعانون في المشكلة باستمرار، و8 في المائة أحياناً، فيما 2 في المائة فقط أجابوا بـ«كلا» أي أنهم لم يعانوا من مشكلة أثناء اجراء مكالمة دولية. وتأتي هذه الأرقام لتبين مشكلة باتت واضحة وتسعى الوزارة الى حلها، حسب ما أكد أخيراً الوزير المعني.
والى أن تتم معالجة كل الأمور وتبدأ الشركة الثالثة التشغيل قرابة الشهرين، تنشط شركتا زين والوطنية في تقديم خدمات جديدة ومفيدة للعملاء. ويعتبر هذا الأمر بادرة جيدة للقطاع الذي ستنعشه المنافسة العادلة في هذا الجو الحار!







التوقيع

    رد مع اقتباس