عرض مشاركة واحدة
قديم 01-08-2008, 05:06 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
بوابة زين التقنية
مشـــرف عــــام
 
الصورة الرمزية بوابة زين التقنية






بوابة زين التقنية غير متواجد حالياً

بوابة زين التقنية عضو رائع ومتألقبوابة زين التقنية عضو رائع ومتألقبوابة زين التقنية عضو رائع ومتألق

Thumbs up أفريقيا تشعل المنافسة بين شركات الاتصالات العربية والعالمية

أفريقيا تشعل المنافسة بين شركات الاتصالات العربية والعالمية









استثمر في أفريقيا بين 1995 و2005 حوالي 25 مليار دولار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وقد حازت الاستثمارات الخاصة من قبل شركات الاتصالات حصة الأسد منها، وتحديدا في خدمات الهاتف النقال، إذ اتسع نطاق تغطية شبكات النقال بشكل سريع جدا، فبعد أن كانت تغطيته لا تتجاوز 10% في أثيوبيا وصلت إلى 80% بينما وصلت في كينيا وأوغندا ومالاوي إلى 90% وفي أفريقيا الجنوبية الى100%.


وتوقع البنك الدولي أن تصل نسبة تغطية شبكات النقال إلى 90% من سكان القارة السمراء في حال استمرت المنافسة فيما بين مشغلي الاتصالات الدوليين والإقليميين بهذا المستوى من القوة. وأصبح قطاع الهاتف النقال الأكثر والأسرع نموا مقارنة بالأسواق العالمية، إذ بلغت نسبة نموه ضعف نسبة السوق العالمية، بينما قفزت أعداد المشتركين في الهاتف النقال إلى خمسة أضعاف عدد مشتركي الثابت في أفريقيا. وبحلول 2006 كان هناك 110 ملايين مشترك في الهاتف النقال في أفريقيا، أي أن 17% من سكانها يحملون هاتفا نقالا.


وبالنسبة لخدمات الانترنت، فقد بلغت كلفة الدخول إلى الانترنت عبر موديم الهاتف الثابت 50 دولارا في الشهر، مقارنة بـ 12 دولارا شهريا في جنوب آسيا. ويتراوح سعر خدمة الانترنت السريعة(256 كيلوبيت في الثانية) ما بين 250 و350 دولاراً في الشهر في إفريقيا، بينما لا يتجاوز سعرها 30 دولارا في المكسيك و43 دولاراً في الهند و50 دولارا في الفلبين. ولا يتجاوز انتشار الانترنت عالية السرعة الواحد في المائة، بينما تصل في الدول المتقدمة 30%.


وتتسلط الأضواء على القارة نتيجة اندماج مُحتمل بين ام.تي.ان الجنوب افريقية وشركة الهاتف النقال الهندية بهارتي ايرتل. وقبل أربع سنوات قدر تقرير للاتحاد الدولي للاتصالات انه في ظل أكثر السيناريوهات تفاؤلا سيستغرق الأمر حتى عام 2010 كي يتجاوز عدد مشتركي الهاتف النقال في إفريقيا 200 مليون شخص وهو رقم تجاوزته الأسواق بالفعل العام الماضي، إذ يوجد في القارة حاليا أكثر من 250 مليون مُستخدم للهاتف النقال.


وأشار إلى أن المنافسة محدودة في أغلب الدول حيث يكون انتشار الهاتف النقال محدودا بالنسبة لنصيب الفرد من الدخل. وفي اريتريا وإثيوبيا يوجد أقل عدد من مستخدمي الهاتف النقال في القارة مقارنة بعدد سكان البلدين كما توجد في كل منهما شركة واحدة للهاتف النقال. وأما في ليبيريا التي خرجت من حرب أهلية ونصيب الفرد من الدخل بها أقل فيوجد بها أربع شركات للهاتف النقال كما أن معدل الانتشار أعلى بستة أمثال.


وقال تقرير الاتحاد الدولي للاتصالات إن الحكومات يجب أن تعزز الجهات التنظيمية وان تخصخص الشركات الحكومية المسيطرة وان تسمح بمزيد من المنافسة واستثمارات القطاع الخاص. وأضاف أن «موجة ثانية من الإصلاح التنظيمي يمكن أن تطلق فعلاً النمو والاستثمار في إفريقيا». وبداية من مجموعة فودافون البريطانية وفرانس تليكوم الفرنسية أقبلت شركات من الدول الصناعية على الشراء في الأسواق الإفريقية عالية النمو لكن شركات من أسواق صاعدة أخرى تشارك بنشاط هي الأخرى.


واشترت الاتصالات المتنقلة الكويتية (زين) شركة سيلتل مقابل 4,3 مليارات دولار في 2005 لتدخل أسواق جنوب الصحراء وهي تتوسع بقوة منذ ذلك الحين. وتتوقع أن يأتي 70 % من دخلها وأرباحها من أفريقيا بحلول عام 2011 ويعتقد كثيرون أن إفريقيا يجب أن تقبل على استخدام الانترنت السريع وان توفر الدخول للانترنت عبر شبكات الجيل الثالث للهاتف النقال أو غيرها من التقنيات الجديدة مثل الشبكات اللاسلكية (واي ماكس) بدلا من الخطوط الثابتة.


لقد سجلت البلدان الأفريقية أعلى معدلات للنمو في الهاتف النقال بالعالم، تراوحت بين 50 % إلى 400 % خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وفق تصريحات سابقة لحمدون توريه الأمين العام للإتحاد الدولي للاتصالات. ويتفق المتابعون لملف الاتصالات الإفريقي على حاجتها إلى بنية تحتية متطورة وتنافسية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، إذ يمكن استخدام الألياف البصرية في بعض أجزاء الشبكات الرئيسية لتلافي التكاليف في نقل البيانات عبر الانترنت مما يقلل التكلفة بنسبة الثلثين.


وقال محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة اتصالات إن قطاع الاتصالات في القارة الإفريقية يشهد ازدهارا كبيرا خاصة وان السوق الإفريقي من أكثر الأسواق الواعدة والتي تنتظر فرص نمو كبيرة، خاصة وان العديد من دول القارة ما زالت بحاجة إلى بنى تحتية ضخمة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.


وأشار إلى أن «اتصالات» كانت من أوائل الشركات المهتمة بالسوق الإفريقي، لما يمثله من أهمية في مستقبل القطاع، سواء من حيث الكثافة السكانية الهائلة حيث تضم 14% من سكان العالم (نحو 963 مليون نسمة)، مما يمثل فرص نمو كبيرة في مجال الاشتراك في خدمات الهاتف المتنقل والثابت والانترنت، خاصة وان نسبة المشتركين في خدمات الهاتف بشقيها لا تتعدى 7%، فيما لا تتجاوز نسبة انتشار الانترنت 5%، ونسبة انتشار النطاق العريض اقل من 1%، وهذه الأرقام تدلل على أهمية هذا السوق الواعد لكافة الشركات العالمية».


وأضاف عمران أن اتصالات ذهبت للأسواق الإفريقية لابتكار وتقديم قيم مضافة أسهمت في تغيير صورة قطاع الاتصالات في الدول التي تعمل فيها، إلى جانب المساهمة في التنمية البشرية والاقتصادية، مؤكداً أن المستقبل لازال يحمل فرصا جيدة لرفع معدلات النمو في هذه الأسواق من جهة، وتحقيقا لإستراتيجية المؤسسة للتوسع في الأسواق الخارجية.


وأشاد عمران بجهود الهيئات التنظيمية التي تبذل في هذه الأسواق مشيراً إلى أن بعضها يحتاج إلى المزيد من التركيز والتعرف على احتياجات المشغلين والمستثمرين، وتوفير حوافز استثمارية مشجعة وإعفاءات ضريبية تشجع الفرص مما يسهم في دعم وتطوير القطاع بشكل أفضل وأكثر فاعلية.


وقال طلعت لحام المدير التنفيذي لهيتس أفريكا، أن نجاح قطاع الاتصالات في أفريقيا كشف للمستثمرين إمكانية مساهمتهم في البنية وتحقيق ربح من تنفيذ المشروعات في ذلك القطاع. وأن هيتس دخلت أربعة أسواق اتصالات افريقية في عام واحد وأن حجم التراخيص الأربعة التي تم شراؤها يصل إلى 50 مليون دولار.


وأنه تم ضخ استثمارات أجنبية مباشرة في قطاع الاتصالات في أفريقيا بقيمة حوالي 25 مليار دولار أميركي خلال السنوات العشر الماضية مشيرا إلى أن هناك عاملين ساهما في نجاح قطاع الاتصالات وهما الابتكار التقني في مجال النقال وانتهاج سياسات تحرير هذا القطاع.


وأكد على أهمية توظيف تقنية المعلومات والاتصالات في سبيل التنمية وأن تكون على رأس قائمة المهام التي يضطلع بها السياسيون، كما أشار إلى أهمية توسيع الحوار حول آليات التمويل المبتكرة وتوفير المحتوى المحلي لتحقق أفريقيا نجاحا مماثلا لما حققته في رفع معدلات النمو للمحمول على مستوى توفير الخدمة العريضة.


بالإضافة إلي جعل الوصول إلى الأنترنت في كل قرية وكل مدرسة وكل جامعة ومستشفي حقيقة واقعة وأشاروا إلى أنه بناء على الأرقام التي أعلنها الاتحاد الدولي للاتصالات فإن الاقتصار على قدرات الاتصال بالانترنت على نطاق واسع يعيق النمو وأنه يتوافر الوصول إلي الإنترنت لدي أقل من 4 % من الأرقام ونسبة انتشار الخدمة العريضة تقل عن 1 % ويتجه 70 % من حركة البيانات في كامل القارة إلى خارج أفريقيا مما يرفع من التكلفة على المستهلكين، فوفقا للبنك الدولي فإن تكلفة الاتصال بالانترنت في أفريقيا تعد هي الأعلى في العالم حيث تتراوح بين 250 300 دولار شهريا.


وأكد بشار دحابرة، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة «إنفوتوسيل، أن أفريقيا شهدت في السنوات العشر الماضية ثورة في خدمات الاتصالات، فقد اختفت تقريباً الطوابير الطويلة عند أكشاك الهواتف العامة وحلّ محلّها الهاتف الجوال الذي أصبح في كل مكان، وأصبحت هذه التكنولوجيا البسيطة أداة مساواة اجتماعية، فبالنسبة للأغنياء أو الفقراء سواء في المدن أو في الريف، أصبح الهاتف الجوال أداة الاتصال الأساسية للناس في أفريقيا».


وأضاف: «على الرغم من هذا المنحى المُشجّع في مجال الحصول على خدمات الاتصالات الجوالة، مازالت خدمات محددة ومنها خدمات الإنترنت إما باهظة التكلفة جداً (ولاسيما بالمقارنة مع متوسط الدخل المحلي المعني) أو غير متوفّرة على الإطلاق، كما أن أسعار خدمات الإنترنت في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء أعلى بكثير مما هي في مناطق العالم الأخرى.


فعلى سبيل المثال، تبلغ التكلفة الشّهرية لخدمات الإنترنت من خلال الاتصال الهاتفي العادي في أفريقيا جنوب الصحراء حوالي 50 دولاراً أميركياً مقارنة بمبلغ 12 دولاراً أميركياً في منطقة جنوب آسيا، أما تكلفة التوصيلة لشبكة أساسية واسعة نطاق الترددات عند 256 كيلو بايت في الثانية 250- 300 دولارا أميركيا شهرياً في شرق أفريقيا، مقارنة بمبلغ 30 دولاراً أميركياً في المكسيك و43 دولاراً أميركياً في الهند و50 دولاراً أميركياً في الفلبين.


استثمر ما بين 1995 و2005 في أفريقيا حوالي 25 مليار دولار أميركي في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وقد حازت الاستثمارات الخاصة من قبل شركات الاتصالات حصة الأسد منها، وتحديدا في خدمات الهاتف النقال النشط جدا.


قدر تقرير للاتحاد الدولي للاتصالات أن الأمر سيستغرق حتى 2010 ليصل عدد مشتركي الهاتف النقال


في أفريقيا 200 مليون شخص وهو رقم تم تجاوزه العام الماضي، إذ يوجد حاليا أكثر من 250 مليون مُستخدم للهاتف النقال.


اتصالات في المقدمة


أكد محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة «اتصالات» أن قطاع الاتصالات في القارة الإفريقية يشهد ازدهارا كبيرا لأنه من أكثر الأسواق الواعدة التي تنتظر فرص نمو كبيرة، إلا أن العديد من دول القارة ما زالت بحاجة إلى بنى تحتية ضخمة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.


وأشار إلى أن «اتصالات» كانت من أوائل الشركات المهتمة بالسوق الإفريقي، لما يمثله من أهمية في مستقبل القطاع، سواء من حيث الكثافة السكانية الهائلة إذ تضم 14% من سكان العالم (نحو 963 مليون نسمة) مما يمثل فرص نمو كبيرة في مجال الاشتراك في خدمات الهاتف المتنقل والثابت والانترنت.


أفريقيا.. هواء من ذهب


هناك صورة نمطية ثابتة في أذهاننا عن إفريقيا، حروب أهلية، دماء في الشوارع، مجاعات طويلة الأمد، وغابات يابسة، طفولة تموت بصمت بل تولد ميتة، تجارة محرمة بالبشر والحجر والأفيون، قوانين وتشريعات بالية، ولا أحد يحرك ساكنا.


إفريقيا، القارة السمراء، لم تكن يوما تعاني من فقر الإمكانات أو الموارد البشرية، فباطنها مكتنز بالنفط والماس والنحاس والفضة والحديد واليورنيوم، وكفها خضراء كالفردوس، وأنهارها تفيض خيرا من الجنوب إلى الشمال، لكن لعنات البشر وأطماعهم حولتها إلى جحيم. هذه الحقائق لم تكن لتثبط من عزم شركات الاتصالات العربية والدولية، التي رأت منذ زمن أن هواء إفريقيا أيضا مخضب بالذهب، وأن المستقبل المزدهر يحث خطاها نحوها أكثر من أي وقت مضى.


وفي هذا التحقيق، حاولنا قدر المستطاع، تسليط الضوء على واقع قطاع الاتصالات في القارة السمراء، وشكل المنافسة المقبلة بين الشركات العربية التي تتسابق إلى حجز مكانها في فضاء أفريقيا الشاسع من جهة، وبين العربية والعالمية التي أسست لوجودها منذ زمن فيها.


الأرقام الصادرة عن اتحاد الاتصالات الدولي والبنك الدولي وجهات أخرى تشير إلى ضرورة بذل المزيد من الجهد الفني والتقني والتشريعي لخلق بيئة وبنية تحتية قادرة على استقطاب المزيد من المشغلين في قطاع الاتصالات.


لكن خدمات الانترنت هي الأغلى سعرا على مستوى العالم، والوصول إلى الإنترنت متاح لأقل من 4% ونسبة انتشار الانترنت السريعة تقل عن 1 % ويتجه 70 % من حركة البيانات في كامل القارة إليذ خارج أفريقيا مما يرفع من التكلفة علي المستهلكين، فإن تكلفة الاتصال بالانترنت في أفريقيا تتراوح بين 250 300 دولار شهريا.












التوقيع

    رد مع اقتباس