أعلنت مجموعة "زين" - الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في الشرق الأوسط وأفريقيا – أنها سجلت حضورا بارزا في الاحتفالية العالمية التي أقيمت للزعيم الأفريقي نيلسون ماندسلا في نهاية الأسبوع الماضي في ساحة الهايد بارك في لندن ، وهو الحفل الذي أقيم تكريما لرئيس جنوب أفريقيا السابق والفائز بجائزة نوبل نيلسون مانديلا وذلك بمناسبة عيد ميلاده التسعين.
وذكرت الشركة في بيان صحافي أنها كانت الراعي الرئيسي لهذه الاحتفالية التي جاءت مفعمة بالكثير من المشاعر الوجدانية المؤثرة، مشيرة إلى أن الاحتفالية الكبيرة التي شهدها ما يقارب المليار مشاهد على مستوى العالم وحضرها كبار الساسة والاقتصاد والمشاهير، شهدت جمع أموال وتبرعات للأعمال الخيرية من خلال حملة خيرية تحمل عنوان "46664" وهي الحملة التي أطلقها مانديلا تحت شعار "الأمر في أيدينا"، وتجدر الإشارة إلى أن الرقم 46664 هو الرقم الذي كان يحمله مانديلا عندما كان معتقلا في سجن في جزيرة روبن في الثمانينات.
وأفادت الشركة أن أكثر من 50 ألف شخص احتشدوا في ساحة هايد بارك – وفي مقدمتهم شخصيات مشهورة عالميا أمثال الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والممثل روبرت دي نيرو والإعلامية الأميركية أوبرا وينفري والممثل الأميركي ويل سميث– للمشاركة في ذلك الحفل الذي أقيم تكريما لرجل يعتبره العالم من الزعماء الأكثر شعبية واحتراما.
واستمتع المشاركون في الحفل بالفقرات الغنائية التي قدمها نجوم عالميون أمثال "ايمي واينهاوس" و "كوين" و "ويل سميث" و "جوش غروبان" و "آني لينوكس" و "ليونا ليويس" و "شارون كور" و "ايدي غرانت" بالإضافة إلى فريق "ريزورلايت" وفريق "شوغربيبس". وقد شارك كل أولئك الفنانون بهدف الإسهام في جمع تبرعات لمكافحة الإيدز والفقر ولدعم قضايا اجتماعية أخرى في أرجاء قارة أفريقيا وفي مناطق أخرى من العالم.
وأوضحت مجموعة زين أن الرئيس التنفيذي لمجموعة "زين" الدكتور سعد البراك قد أهدى الزعيم الأفريقي مانديلا نموذجا لسفينة صيد عربية تقليدية، وصرح في هذه المناسبة بقوله " لقد أسهم نيلسون مانديلا في تشكيل قارة أفريقيا الحديثة، والواقع أن إسهامه معروف لدينا جميعا وهو يبرز كمثال يحتذي به كل المهتمين بمحاربة الظلم والاستبداد".
وأضاف البراك قائلا "وعلى نفس الخطى فإن مجموعة زين أسهمت وما زالت تسهم في تغيير الطريقة التي يتواصل بها الفارقة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، وذلك من خلال شركتها التابعة سلتل ومن خلال استحداث وإطلاق منظومة "الشبكة الواحدة" التي باتت حاليا تربط بين دول افريقية كثيرة وتجمعها تحت مظلة اتصالات موحدة."
الجدير بالذكر أن مجموعة زين " أتاحت الفرصة للمشاهدين لهذه الاحتفالية العالمية في الشرق الوسط وإفريقيا كي يشاركوا في ذلك الحدث، وذلك من خلال فتح شبكاتها أمام محبيه الراغبين في تهنئته كي يرسلوا إليه رسائل نصية قصيرة يتمنون له من خلالها عيد ميلاد سعيد. ومن المقرر أن تتبرع "زين" بكل عوائد تلك الرسائل لصالح الحملة الخيرية المشار إليها آنفا.