البراك: أواجه منافسي "زين" بالهجوم وحرية الاقتصاد بحاجة لتطور سياسي
سعد البراك يعتزم نقل ''زين'' إلى العالمية
دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- أبدى سعد البراك، المدير التنفيذي، ونائب رئيس مجلس الإدارة في مجموعة "زين للاتصالات،" ثقته في أن دخول شركات الاتصال الكبرى إلى المنطقة لن يكتب له النجاح بسبب قصورها عن فهم عقلية وحركة السوق، مؤكداً أن سياسيته في مواجهة منافسي شركته ترتكز على "الهجوم."
البراك قال في حديث لبرنامج "أسواق الشرق الأوسط CNN" إنه مصمم على نقل "زين" إلى العالمية خلال الأعوام المقبلة، وشدد على ضرورة أن تترافق أجواء الحرية الاقتصادية التي يعيشها الشرق الأوسط مع إصلاح على المستوى السياسي، يسمح بتحقيق النمو المستدام.
ولدى سؤاله عن مدى ثقته في قدرة شركة "زين" على الوصول إلى 110 ملايين مشترك بحلول عام 2011، دون تنفيذ عمليات استحواذ، أكد البرّاك أن شركته وضعت إستراتيجية نمو بعناوين عريضة هي: "السرعة والتماسك والتوسع" ستكفل لها مركزاً بين أول عشر شركات في قطاع الاتصالات العالمي عام 2011، باعتماد النمو الذاتي.
البرّاك، الذي بدا واثقاً من قوة نمو شركته التي ازداد عدد مشتركيها من 5 ملايين عام 2005 إلى 50 مليون عام 2008، أكد رفضه اعتماد السياسة الدفاعية أمام سائر منافسيه على الساحة، بمن فيهم "T-mobile" و"Orange" و"Vodafone" مشدداً على أن "يؤمن بالهجوم."
روابط ذات علاقة
وأضاف: "السر لا يكمن في بناء الأسوار وتزودها بالحرس، بل في قدرتك على التواصل والمرونة في تغيير نفسك من الداخل والخارج، وأنا غير قلق من قدوم شركات عالمية مثل "T-mobile" و"Orange" إلى المنطقة لأن أسواقنا تحمل تحديات مختلفة، لا يمكن لعقلية وأسلوب عمل هذا النوع من المؤسسات التعامل والتعاطي معها."
وتناول البرّاك القفزة الخدماتية التي قامت بها شركته، من خلال وصل شبكاتها عبر عدة دول في المنطقة دون رسوم دولية مؤكداً أن هذا الخيار "لا رجعة فيه."
وأعاد رجل الأعمال الكويتي قرار الشركة في هذا الإطار إلى "الرغبة في تخليص المستهلكين الفقراء من الأعباء الضخمة وغير العادلة لخدمات الاتصالات الدولية،" معتبراً أن ذلك "جزء من دور زين كشركة صانعة للتاريخ ومغيّرة للسوق في المنطقة."
وأضاف: "لا نريد بالضرورة أن نعتمد نماذج عمل مطبقة في أسواق فاحشة الثراء، بل علينا استنباط الخطط التي تنسجم مع الظروف الخاصة التي تعيشها مجتمعاتنا، وعلينا النظر إلى نتائج الخطوات التي نقوم بها، فعندما طبقنا فكرة الشبكة الواحدة بين أربع دول في أفريقيا الشرقية، هي كينيا وتنزانيا وأوغندا ومدغشقر، انضم إلينا نصف مليون مشترك في يوم واحد."
advertisement
ودعا البرّاك إلى نهضة شاملة تعم جميع أوجه الحياة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن النمو والحرية الاقتصادية لا يمكن لهما التقدم دون اعتماد مفهوم التحرر على كل الصعد.
وربط المدير التنفيذي لـ"زين" ضرورة التطور السياسي بتقوية موقع الحرية في الشرق الأوسط، غير أن شدد على ضرورة أن تجتمع الديمقراطية والحرية مع الحكم الرشيد، باعتبار أن النُظم العادلة والشفافة ستسمح بخلق قيمة حقيقية للأعمال، وتضمن تحقيق النمو المستدام.